تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٤٩ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنيع: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هشام، ثنا فرات بن [سلمان] (١) عن أبي المهاجر، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ خَلِيلِيَ أَبَا الْقَاسِمِ -ﷺ- يَقُولُ: "كَمَا لَا يُجتنى (٢) مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبُ، لَا يَنْزِلُ (٣) الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الْأَبْرَارِ، وَهُمَا طَرِيقَانِ، فَأَيَّهُمَا أَخَذْتُمْ، وَرَدَ بِكُمْ (٤) عَلَى أَهْلِهِ".

٣١٤٩ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة أبي المهاجر.

وذكره السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه لابن عساكر عن أبي ذر، ورمز لضعفه. (فيض القدير ٥/ ٤٧).

وذكره الطرابلسي في الكشف الإلهي (٢/ ٥٦٥)، ثم قال: سنده واه.

تخريجه:

أخرجه أبو الشيخ في الأمثال (ص ١٦٠)، وأبو نُعيم في أخبار أصبهان (١/ ١١٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق -خ- (١٩/ ١٨٩) من طريق محمَّد بن أبان البلخي، حدّثنا كثير بن هشام به، بلفظ قريب.

ولفظ أبي الشيخ: "كما لا يجنى مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبُ، لَا يَنْزِلُ الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الأبرار وهما طريقان، فأيهما أخذتم، أدتكم إليه".

وذكر الديلمي في مسند الفردوس (٣/ ٣٥٢) شطره الأوّل عن أبي ذر رضي الله عنه. =

(١) في جميع النسخ: "إسماعيل"، والتصويب من كتب الحديث.

(٢) في نسخة (و): "لا تجتني".

(٣) في نسخة (و): "لا تنزل".

(٤) في نسخة (و): "وردتكم".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ١٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ١٩٩