٣١٤٣ - حدّثنا (١) إبراهيم بن الحسين الْأَنْطَاكِيُّ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ (٢) صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي وَهْبٍ، عَنْ مكحول، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ (٣) رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إن الناس [اليوم] (٤) كشجرة ذات جناء، ويوشك أن [يعود] (٥) الناس (٦) كشجرة ذات شوك، إن نافرتهم نافروك (٧)، وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ، وَإِنْ هَرَبْتَ مِنْهُمْ طلبوك". قال: قلت: وكيف بالمخرج يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ قَالَ -ﷺ-: "تقرضهم (٨) من عرضك ليوم فقرك".
٣١٤٣ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف، فيه علل:
١ - إبراهيم بن الحسين، وهو مجهول.
٢ - بقية بن الوليد مدلس، وقد عنعن.
٣ - صدقة بن عبد الله ضعيف.
٤ - مكحول مدلس، وقد عنعن.
٥ - الانقطاع بين أبي أمامة ومكحول.
وذكره الهيثمي في المجمع (٧/ ٢٨٥)، ثم قال: رواه الطبراني، وفيه بقية وهو مدلس، وصدقة بن عبد الله ضعيف جدًا، ووثقه دُحيم، وأبو حاتم.
(١) القائل هو: أبو يعلى رحمه الله في مسنده.
(٢) في نسخة (و): "ثنا عن".
(٣) زاد في نسخة (و): "الباهلي".
(٤) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، والمثبت من باقي النسخ.
(٥) في جميع النسخ: "يعودوا"، والمثبت هو الصواب.
(٦) قوله "الناس": ساقط من نسخة (و).
(٧) في نسخة (س): "إن ناقرتهم ناقروك".
(٨) في نسخة (و): "يقرضهم".