تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٣٠ - [١] وقال مُسَدَّد: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ عن رجل من النَّخَع قال: شهدت أبا الدرداء رضي الله عنه، حين حضره الموت فقال: إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺيَقُولُ: "اعْبُدِ اللَّهَ تعالى كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يراك، وعُدَّ نفسك في الموتى، واتق دعوات (١) المظلوم فإنها تستجاب، وَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَشْهَدَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَصَلَاةَ الْغَدَاةِ فِي جَمَاعَةٍ، فَلْيَفْعَلْ وَلَوْ حَبْوًا".

* صحيح لولا المبهم.

٣١٣٠ - [١] الحكم عليه:

هذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف، فيه عنعنة أبي إسحاق، وهو مدلس لا يقبل حديثه إلّا إذا صرح بالسماع، وفيه راو مبهم.

وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٩٢ أ) مختصر، ثم قال: رواه مُسَدَّد بسند فيه راو لم يسمّ.

تخريجه:

أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق -خ- (١٩/ ٣٠٣) من طريق المصنف بلفظ قريب.

وأخرجه البيهقي في الشعب (٧/ ٣٤٩)، وابن عساكر أيضًا من طريق أبي داود الطيالسي، نا سلَّام، يعني أبا الأحوص به، بنحوه.

ولفظ البيهقي: "اعبد الله كأنك تراه، فإن كنت لا تراه فإنه يراك، واعدد نفسك في الموتى، وإياك ودعوة المظلوم فإنها مستجابة، ومن استطاع منكم أن يشهد الصلاتين: العشاء والصبح ولو حبوا، فليفعل".

ورُوي عن أبي الدرداء رضي الله عنه، موقوفًا إلى قوله: "المظلوم" مع زيادة =

(١) في نسخة (و) و(س): "دعوة".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ١٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ١٣٠