٣١٢٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ حَاتِمٍ، ثنا هُشيم عَنِ الْكَوْثَرِ بْنِ حَكيم، عَنْ نَافِعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِذَا قَوْمٌ يَتَحَدَّثُونَ أَضْحَكَهُمْ حَدِيثُهُمْ، فَوَقَفَ فسلَّم فَقَالَ: "اذْكُرُوا هاذِم اللذَّات، الموت". وخرج -ﷺ- بَعْدَ ذَلِكَ خَرْجَةً أُخْرَى، فَإِذَا قَوْمٌ يَتَحَدَّثُونَ وَيَضْحَكُونَ فَقَالَ: "أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا". قال: وخرج رسول الله -ﷺ- أَيْضًا فَإِذَا قَوْمٌ يَتَحَدَّثُونَ وَيَضْحَكُونَ فَسَلَّمَ، ثُمَّ قال: "ألا إن الإِسلام بدأ غريبًا، وسيعود غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، قِيلَ لَهُ: ومن الغرباء يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ -ﷺ-: "الذين إذا فسد الناس صَلَحُوا".
٣١٢٩ - الحكم عليه:
هذا الحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا، فيه ثلاث علل:
١ - الكوثر بن حكيم، وهو متروك.
٢ - روح بن حاتم، وهو ضعيف.
٣ - عنعنة هُشيم، وهو مدلس.
وقال العراقي: أخرجه ابن أبي الدنيا في الموت من حديث ابن عمر بإسناد ضعيف (المغني مع الإحياء ٤/ ٤٥١).
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٠١ أ) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى بسند فيه كوثر بن حكيم، وهو ضعيف.
تخريجه:
أخرجه أبو الليث السمرقندي في تنبيه الغافلين (ص ١٢٣) من طريق ابن أبي غالب، حدّثنا هُشيم به، بلفظ قريب.
وأخرجه تمام في الفوائد (٢/ ١٩٩)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع =