٣٤٢٨٣ - حدثنا يحيى بن يعلى عن يونس بن خباب عن أنس قال: خرجت أنا وعلي مع رسول اللَّه -ﷺ- في (حائط) (١) المدينة، فمررنا بحديقة، فقال (علي) (٢): ما أحسن هذه الحديقة يا رسول اللَّه؟ قال: فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "حديقتك في الجنة أحسن منها يا علي"، حتى مر بسبع حدائق، كل ذلك يقول علي: ما أحسن هذه الحديقة يا رسول اللَّه، فيقول: "حديقتك في الجنة أحسن (من هذه) (٣) " (٤).
٣٤٢٨٤ - حدثنا معاوية بن هشام قال: ثنا قيس عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق عن عليم عن سلمان قال: إن أول هذه الأمة ورودا على نبيها أولها إسلامًا علي بن أبي طالب (١).
٣٤٢٨٥ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن فطر عن أبي إسحاق عن أبي عبد اللَّه الجدلي قال: قالت لي أم سلمة: يا أبا عبد اللَّه أيسب رسول اللَّه -ﷺ- فيكم ثم لا تغيرون؟ قال: قلت: ومن يسب رسول اللَّه -ﷺ-؟ قالت: يُسبُّ عليٌ ومن يحبه، وقد
⦗٧٣⦘
كان رسول اللَّه (ﷺ) (١) يحبه (٢).
(١) في [م]: (حوائط).
(٢) سقط من: [أ، ب].
(٣) في [أ، ب]: (منها).
(٤) ضعيف جدًا، يونس بن خباب منكر الحديث، أخرجه ابن عدي ٧/ ١٧٣، وابن الجوزي في العلل (٣٨٩).
(١) ضعيف؛ لضعف قيس بن الربيع، أخرجه الطبراني (٦١٧٤)، والحارث (٩٨٠/ بغية)، وابن أبي عاصم في الأوائل (٦٧)، وابن عبد البر في التمهيد ٢/ ٣٠٥.
(١) سقط من: [م].
(٢) ضعيف؛ لاحتمال كون رواية فطر عن أبي إسحاق بعد اختلاطه، وأخرجه أحمد (٦٧٤٨)، والحاكم ٣/ ١٢١، والطبراني ٢٣/ (٧٣٧)، وأبو يعلى (٧٠١٣)، والنسائي (٨٤٧٦).