٣٤١٨٩ - حدثنا أبو أسامة قال: أخبرنا الصلت بن بهرام عن سيار (أبي) (١) الحكم أن أبا بكر لما ثقل أطلع (رأسه) (٢) إلى الناس من كوة فقال: يا أيها الناس إني قد عهدت عهدًا، أفترضون به؟ فقام الناس فقالوا: قد رضينا، فقام علي فقال: لا نرضى إلا أن يكون عمر بن الخطاب، فكان عمر (٣).
٣٤١٩٠ - حدثنا (١) أبو داود (عمر) (٢) بن سعد عن سفيان عن منصور عن ربعي قال: سمعت حذيفة يقول: ما كان الإسلام في (زمان) (٣) عمر إلا كالرجل المقبل ما يزداد إلا قربًا، فلما قتل عمر كان كالرجل المدبر ما يزداد إلا بعدًا (٤).
٣٤١٩١ - حدثنا أبو معاوية قال: ثنا الأعمش عن (شمر) (١) قال: لكأن علم الناس كان مدسوسا في جحر مع علم عمر.
[١٧] ما ذكر في فضل عثمان ابن عفان -رضي الله عنه-
٣٤١٩٢ - حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن حصين (عن) (١) عمر بن جاوان عن الأحنف بن قيس قال: قدمنا المدينة فجاء عثمان (فقيل: هذا عثمان) (٢)، فدخل
⦗٣٨⦘
عليه (ملية) (٣) له صفراء قد قنع بها رأسه، قال: هاهنا علي؟ قالوا: نعم، قال: هاهنا طلحة؟ قالوا نعم، قال: هاهنا الزبير؟ قالوا: نعم، قال: هاهنا سعد، قالوا: نعم، قال: أنشدكم باللَّه الذي لا إله إلا هو، (أتعلمون) (٤) أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "من يبتاع (مربد) (٥) بني فلان غفر اللَّه (له) (٦) "، فابتعته بعشرين ألفًا أو خمسة وعشرين ألفًا فأتيت النبي -ﷺ- فقلت: قد ابتعتُه، فقال: "اجعله في مسجدنا وأجره لك"، قال: فقالوا: اللهم نعم، قال: فقال: أنشدكم باللَّه الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "من يبتاع بئر رومة غفر اللَّه له"، فابتعتها بكذا وكذا ثم أتيته فقلت قد ابتعتها، فقال: "اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك" (٧)، قالوا: اللهم نعم، قال: أنشدكم باللَّه الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول اللَّه -ﷺ- نظر في وجوه القوم فقال: "من (جهز) (٨) هولاء غفر اللَّه له"، -يعني جيش العسرة- فجهزتهم حتى لم يفقدوا عقالًا ولا خطامًا؟ قالوا: اللهم نعم، قال: قال: اللهم اشهد -ثلاثًا (٩).
(١) في [أ، ب]: (ابن).
(٢) في [أ، ب]: (برأسه).
(٣) منقطع؛ سيار لم يدرك وفاة أبي بكر.
(١) في [جـ، هـ]: زيادة (عمر).
(٢) في [هـ]: (عن عمير)، وفي [جـ]: (عن عمر).
(٣) في [أ، ب]: (زمن).
(٤) صحيح.
(١) في [أ، ب]: (سمرة).
(١) في [ب]: (بن).
(٢) سقط من: [ب].
(٣) في [هـ]: (ملاءة).
(٤) في [أ، ب، م]: (تعلموا أن).
(٥) في [ب]: (من).
(٦) سقط من: [م].
(٧) في [م]: زيادة (قال).
(٨) في [هـ]: (يجهز).
(٩) مجهول؛ لجهالة عمر بن جاوان، أخرجه أحمد (٥١١)، والنسائي ٦/ ٤٦، وابن خزيمة (٢٤٨٧)، وابن حبان (٦٩٢٠)، كما أخرجه الترمذي (٣٧٠٣)، والضياء (٣٥٠)، وابن أبي عاصم في السنة (١٣٠٣)، والطيالسي (٨٢)، والبزار (٣٩١)، والدارقطني ٤/ ١٩٥، وابن عساكر ٣٩/ ٣٣١، وابن شبه (٤٤٤)، وابن سعد ٣/ ٥٦، والآجري في الشريعة (١٤١٦)، والبيهقي في الدلائل ٥/ ٢١٥، والخطابي في غريب الحديث ٣/ ٣٩.