تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٣] ما ذكر في لوط (عليه السلام) (١)

٣٣٩٩٧ - (١) حدثنا جرير عن ليث عن مجاهد ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ قال: لوط (عليه السلام) (٢) وابنتاه.

٣٣٩٩٨ - حدثنا أبو أسامة (قال: حدثنا) (١) سليمان بن (المغيرة) (٢) عن حميد بن هلالى قال: قال جندب: قال حذيفة: لما أرسلت الرسل إلى قوم لوط ليهلكوهم قيل لهم: لا تهلكوهم حتى يشهد عليهم لوط ثلاث مرار، قال: وكان طريقهم على إبراهيم عليه السلام قال: فأتوا إبراهيم، قال: فلما بشروه بما بشروه قال: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾ [هود: ٧٤]، قال: وكان مجادلته إياهم أنه قال: أرأيتم إن كان فيها خمسون من المسلمين أتهلكوهم؟ قالوا: لا، قال: أفرأيتم إن كان فيها أربعون؟ قال: قالوا: لا، حتى انتهى إلى عشرة أو خمسة -حميد شك في ذلك- قال: (قالوا) (٣): فأتوا لوطا وهو يعمل في أرض له، قال: فحسبهم بشرًا، قال: فأقبل بهم خفيا (حين) (٤) أمسى إليه أهله، قال: فمشوا معه فالتفت إليهم، قال: وما تدرون ما يصنع هؤلاء؟ قالوا: وما يصنعون؟ فقال: ما من الناس أحد هو أشر منهم؟ قال: فلبسوا (أداتهم) (٥) على ما

⦗٤٩٦⦘

قال ومشوا معه، قال: ثم قال مثل هذا، فأعاد عليهم مثل هذا ثلاث مرار، قال: فانتهى بهم إلى أهله، قال: فانطلقت امرأته العجوز عجوز السوء إلى قومه فقالت: لقد تضيف لوط الليلة رجالا ما رأيت رجالا قط أحسن منهم وجوها ولا أطيب ريحًا منهم، قال: فأقبلوا يهرعون إليه (حتى دافعوه) (٦) الباب حتى كادوا يغلبونه عليه، قال فأهوى ملك منهم بجناحه، (قال) (٧): فصفقه دونهم، قال: وعلا لوط الباب و(علوه) (٨) معه، قال: فجعل يخاطبهم ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ﴾، قال: فقالوا: ﴿قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾ قال: فقال: ﴿لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ قال: قالوا: ﴿يَالُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ﴾ قال: فذاك حين علم أنهم رسل اللَّه، ثم قرأ إلى قوله: ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ [هود: ٧٨ - ٨١]، قال: وقال ملك، فأهوى يحناحه هكذا -يعني شبه الضرب، (فما) (٩) غشيه أحد منهم تلك الليلة إلا عمي، قال: فباتوا بشر ليلة عميانا ينتظرون العذاب، قال: وسار بأهله (١٠)، قال: استأذن جبريل في هلكتهم فأذن (له) (١١) فاحتمل الأرض التي كانوا عليها، قال: (فألوى) (١٢) بها حتى سمع أهل سماء الدنيا (ضغاء) (١٣) كلابهم، قال: ثم قلبها بهم،

⦗٤٩٧⦘

قال: فسمعت امرأته -يعني لوط (عليه السلام) (١٤) الوجبة وهي معه (فالتفتت) (١٥) فأصابها العذاب، قال: وتتبعت (سفارهم) (١٦) بالحجارة (١٧).

(١) سقط من: [م].

(١) في [م]: زيادة (حدثنا أبو بكر قال).

(٢) سقط من: [م].

(١) في [أ، ب، هـ]: (عن).

(٢) في [ب]: (مغيرة).

(٣) سقط من: [أ، ب، هـ].

(٤) في [هـ]: (حتى).

(٥) في [م، هـ]: (آذانهم).

(٦) في [هـ]: (فدافعوه).

(٧) سقط من: [جـ، م].

(٨) في [هـ]: (علوا).

(٩) في [ب، جـ]: (فلما).

(١٠) في [هـ]: زيادة (حتى).

(١١) سقط من: [أ، ب، م].

(١٢) في [هـ]: (فأهوى).

(١٣) في [هـ]: (صغاء).

(١٤) سقط من: [م].

(١٥) في [ب]: (فالتفت).

(١٦) في [أ، ب]: (بنارهم).

(١٧) صحيح؛ أخرج بعضه ابن أبي حاتم في التفسير (١١٠٣٧) و(١١٠٥١)، وابن قتيبة في غريب الحديث ٢/ ٢٦٠، وابن جرير ١٢/ ٨١، وفي التاريخ ١/ ١٧٨، وعبد الرزاق في التفسير ٢/ ٣٠٧.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٧ · ص ٤٩٥