[٢٥] فضل حمزة بن عبد المطلب أسد اللَّه (رضي الله عنه) (١)
٣٤٣٨٢ - حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن عمير بن إسحاق أن حمزة كان يقاتل بين يدي النبي -ﷺ- بسيفين ويقول: أنا أسد اللَّه وأسد (رسول اللَّه) (١) (ﷺ) (٢) (٣).
٣٤٣٨٣ - حدثنا عبد الرحيم عن زكريا عن عامر قال: قتل حمزة يوم أحد، وقتل حنظلة بن الراهب الذي طهرته الملائكة يوم أحد (١).
٣٤٣٨٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن سالم عن سعيد بن جبير قال: لما أصيب حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير يوم أحد، ورأوا من الخير ما رأوا، قالوا: يا ليت إخواننا يعلمون ما أصبنا من الخير كي يزدادوا رغبة، فقال اللَّه: "أنا أبلغ عنكم"، فأنزل اللَّه: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
⦗١٠٤⦘
يُرْزَقُونَ﴾ إلى قوله: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١). [آل عمران: ١٦٩ - ١٧١].
(١) سقط من: [م].
(١) في [جـ، م]: (رسوله).
(٢) سقط من: [م].
(٣) مرسل، عمير تابعي، أخرجه الطبراني (٢٩٥٣)، والحاكم ٣/ ١٩٢، وابن عبد البر في الاستيعاب ١/ ٣٧٣، وفي الغيلانيات (٢٦٨)، وابن سعد ٣/ ١٢، وأحمد في مسائل صالح ٢/ ٤١٥، والبيهقي في دلائل النبوة ٣/ ٢٤٣.
(١) مرسل، عامر هو الشعبي تابعي، أخرجه البيهقي ٤/ ١٥.
(١) مرسل؛ سعيد بن جبير تابعي، أخرجه الطبراني (٢٩٤٦)، وقد رواه البيهقي في إثبات عذاب القبر (٢١٤) من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس، كما رواه كذلك الحاكم ٢/ ٤١٩.