[٦١] ما جاء في أهل الشام
٣٤٦٣٩ - حدثنا يزيد بن هارون عن شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم" (١).
٣٤٦٤٠ - حدثنا يزيد قال: أخبرنا شعبة عن يزيد بن (خمير) (١) عن أبي (زبيد عن أبي) (٢) أيوب الأنصاري قال: ليهاجرن الرعد والبرق (والبركات) (٣) إلى الشام (٤).
٣٤٦٤١ - حدثنا يزيد قال: أخبرنا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال: مد (الفرات) (١) على عهد عبد اللَّه فكره الناس ذلك قال: أيها الناس، لا تكرهوا مده فإنه يوشك أن (يلتمس) (٢) فيه طست من ماء فلا يوجد، (وذاك) (٣) حين يرجع كل ماء إلى عنصره، فيكون الماء وبقية المؤمنين يومئذ بالشام (٤).
(١) رجاله ثقات، ويحتمل أن يكون هذا اللفظ مدرجًا في الحديث، أخرجه أحمد (١٥٥٩٦)، والترمذي (٢١٩٢)، وابن حبان (٧٣٠٣)، والطيالسي (١٠٧٦)، وابن أبي عاصم في الأوسط (١١٠١)، والطبراني ١٩/ (٥٥)، والخطيب ٨/ ٤١٧، ويعقوب بن سفيان في المعرفة ٢/ ٢٩٥، وأبو أحمد الحاكم في معرفة علوم الحديث ص ٢، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٢٣٠، والروياني (٩٤٦)، واللالكائي (١٧٢).
(١) في [هـ]: (حمير)، وفي [أ]: (عنترة).
(٢) سقط من: [ط، هـ]، وفي [أ، م]: (زيد عن أبي)، وانظر: تهذيب الكمال ٨/ ٦٩، والجرح والتعديل ٩/ ٣٧٥، والكنى للبخاري ص ٣٣، والمقتنى ١/ ٢٤٤، والثقات ٥/ ٥٨٥.
(٣) في [ط، هـ]: (الركاب).
(٤) مجهول؛ لجهالة أبي زبيد.
(١) أي: النهر، وفي [ط، هـ]: (العراب).
(٢) في [هـ]: (يلمس).
(٣) في [أ، ب]: (ذلك).
(٤) ضعيف؛ المسعودي اختلط، والقاسم لم يدرك عبد اللَّه.