تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٦٩٨ - (١) [حدثنا وكيع قال: ثنا إسماعيل بن خالد عن قيس أن عمر بن الخطاب فرض (لأهل) (٢) بدر (لقريبهم) (٣) ومولاهم في خمسة آلاف خمسة آلاف وقال: "لأفضلنهم على من سواهم" (٤).

[٧٣] ما جاء في بلال وصهيب وخباب

٣٤٦٩٩ - حدثنا أحمد بن (المفضل) (١) قال: ثنا أسباط بن (نصر) (٢) عن السدي عن أبي (سعيد) (٣) الأزدي عن أبي الكنود (عن خباب) (٤) بن الأرت: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الأنعام: ٥٢]، قال: جاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن (حصن) (٥) الفزاري فوجدوه قاعدًا مع بلال وعمار وصهيب وخباب بن الأرت في أناس من الضعفاء من المؤمنين، فلما رأوهم (حوله) (٦) حقروهم فأتوه فخلوا به، فقالوا: (إنا) (٧) نحب أن تجعل لنا منك مجلسا تعرف لنا به العرب فضلنا، فإن وفود العرب تأتيك فنستحي أن ترانا مع هذه الأعبد، فإذا نحن

⦗٢٠١⦘

جئناك فأقمهم عنا، وإذا نحن فرغنا فاقعد معهم إن شئت، قال: نعم، قالوا: فاكتب لنا كتابا فدعا بالصحيفة (لتكتب) (٨) ودعا عليًا ليكتب، فلما أراد ذلك ونحن قعود في ناحية إذ نزل عليه جبريل فقال: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ إلى قوله: ﴿فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنعام: ٥٢] (٩).

(١) في [أ، ب]: زيادة (حدثنا مروان بن معاوية).

(٢) في [أ، ب]: (أهل).

(٣) في [أ، ب]: (لقربهم).

(٤) صحيح؛ أخرجه البخاري (٣٧٩٧).

(١) في [ب]: (الفضل).

(٢) في [أ، ب]: (نصير).

(٣) في [جـ]: (سعد).

(٤) في [أ، ب]: سقطت.

(٥) في [أ، ب]: (حصين).

(٦) سقط من: [أ، ب، جـ].

(٧) سقط من: [هـ].

(٨) في [أ، ب]: (ليكتب).

(٩) ضعيف؛ لضعف أسباط بن نصر، أخرجه ابن ماجه (٤١٢٧)، والطحاوي في شرح المشكل ١/ ٣٣٩، وابن أبي حاتم في التفسير (٧٣٣١)، وابن جرير ٧/ ٢٠١، وأبو يعلى كما في المطالب (٣٦٠٣)، والطبراني (٣٦٩٣)، والبزار (٢١٣٠)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٤٦، والخطيب في الأسماء المبهمة ٧/ ٤٨٣، والبيهقي في الدلائل (١٠٤٩١)، والمزي ٣٤/ ٢٣٠، وابن عساكر ١٠/ ٤٤٧، والواحدي ص ٢٥٠.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٨ · ص ٢٠٠