٣٤٢٧٦ - حدثنا (عبد اللَّه) (١) بن نمير عن إسماعيل بن أبي خالد عن (أبي إسحاق عن) (٢) هبيرة بن يريم قال: سمعت الحسن بن علي قام خطيبًا فخطب الناس فقال: يا أيها الناس لقد فارقكم أمس رجل ما سبقه الأولون، ولا يدركه الآخرون، ولقد كان رسول اللَّه -ﷺ- يبعثه المبعث فيعطيه الراية، فما يرجع حتى يفتح اللَّه عليه، جبريل عن يمينه وميكايل عن شماله، ما ترك بيضاء ولا صفراء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما (٣).
٣٤٢٧٧ - حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي حمزة مولى الأنصار عن زيد بن أرقم قال (١): أول من أسلم مع رسول اللَّه -ﷺ- علي (٢).
٣٤٢٧٨ - قال عمرو بن مرة: فأتيت إبراهيم فذكرت ذلك له فأنكره، (وقال: أبو بكر) (١).
(١) في [أ، هـ]: (عبيد اللَّه).
(٢) سقط من: [أ، جـ، م].
(٣) مضطرب، اضطرب أبو إسحاق فيه، فرواه مرة عن عاصم بن ضمرة كما تقدم في ١٢/ ٦٨ برقم [٣٤٢٦٥]، ومرة عن هبيرة بن يريم كما هنا، ومرة عن عمرو بن حبشي كما في ١٢/ ٧٥ برقم [٣٤٢٨٢]، أخرجه أحمد (١٧١٩)، وابن حبان (٦٩٣٦)، والطبراني (٢٧١٧)، والنسائي في الكبرى (٨٤٠٨)، وابن سعد ٣/ ٣٨، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٦٥، وأخرجه من طريق عاصم المؤلف ١٢/ ٦٨ برقم [٣٤٢٦٥]، وأحمد في الفضائل (١٠٢٦)، وأخرجه من طريق عمرو بن حبشي المؤلف ١٢/ ٧٥ برقم [٣٤٢٨٥]، وأحمد (١٧٢٠).
(١) زيادة في [م]: (قال).
(٢) شاذ، أخرجه أحمد (١٩٢٨٤)، والترمذي (٣٧٣٥)، والنسائي في الكبرى (٨٣٩١)، والحاكم ٣/ ١٣٦، والطيالسي (٦٧٨)، وابن أبي عاصم في الأوائل (٧٠)، وابن جرير ٢/ ٣١٠، والطبراني (٥٠٠٢)، والقطيعي في زوائد الفضائل (١٠٤٥)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ١٥٠، والبيهقي ٦/ ٢٠٦.
(١) أي: إن إبراهيم قال: أول من أسلم هو أبو بكر، ووضعها في [هـ]: في أول الأثر بعده.