تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤١٨٣ - حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن ليث عن معروف بن أبي معروف الموصلي قال: لما أصيب عمر سمعنا صوتا:

(لبيك) (١) علي الإسلام من كان باكيا … فقد أوشكوا (هلكي) (٢) وما قدم العهد

و(أدبرت) (٣) (الدنيا) (٤) وأدبر خيرها … وقد ملها من كان (يوقن) (٥) بالوعد

٣٤١٨٤ - حدثنا وكيع عن هارون بن أبي إبراهيم عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير قال: دخل ابن عباس على عمر حين طعن فقال له: يا أمير المؤمنين، إن كان إسلامك لنصرا، وإن (كانت) (١) إمارتك لفتحًا، واللَّه لقد ملأت الأرض عدلا حتى إن الرجلين ليتنازعان فينتهيان إلى أمرك، قال عمر: أجلسوني، فأجلسوه، قال: رد علي كلامك، قال: فرده عليه، قال: فتشهد لي بهذا الكلام (٢) يوم تلقاه؟ قال: نعم، قال: فسر ذلك عمر وفرح (٣).

(١) في [أ، ب، هـ]: (لبيك).

(٢) في [أ، ب، جـ، م]: (هلكًا).

(٣) في [هـ]: (أدرت).

(٤) في [أ]: (الدنى).

(٥) في [أ، ب، جـ]: (يرفد).

(١) في [ب]: (كان).

(٢) في [هـ]: زيادة (عند اللَّه).

(٣) رجاله ثقات لكن عبد اللَّه بن عبيد لم يدرك عهد عمر، أخرجه ابن سعد ٣/ ٣٥٤، والخطيب في تاريخ بغداد ١١/ ١٦٧، وابن عساكر ٤٤/ ٤٣٠، وابن بطة كما في منهاج السنة ٦/ ٥٢.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٨ · ص ٣٥