٣٤١٧٧ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان أنه (كانت) (١) في يده قناة يمشي عليها، وكان يكثر أن يقول: واللَّه لو أشاء أن تنطق قناتي هذه لنطقت، لو كان عمر بن الخطاب ميزانًا ما كان فيه ميط شعرة.
٣٤١٧٨ - حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال: سمعت الحسن يقول: خطب عمر والمغيرة بن شعبة امرأة، فأنكحوا المغيرة وتركوا عمر (أو) (١) قال: ردوا عمر، قال: فقال نبي اللَّه -ﷺ-: "لقد تركوا أو ردوا خير هذه الأمة" (٢).
٣٤١٧٩ - حدثنا محمد بن مروان عن يونس قال: كان الحسن ربما ذكر عمر فقال: واللَّه ما كان بأولهم إسلامًا، ولا أفضلهم نفقة في سبيل اللَّه، ولكنه غلب الناس بالزهد في الدنيا والصرامة في أمر اللَّه، ولا يخاف في اللَّه لومة لائم.
٣٤١٨٠ - حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: ثنا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق ابن شهاب قال: عنا نتحدث أن السكينة تنزل على لسان عمر.
٣٤١٨١ - حدثنا محمد بن بشر قال: ثنا محمد بن عمرو قال: ثنا أبو سلمة قال: قال سعد: أما واللَّه ما كان بأقدمنا إسلامًا، ولكن قد عرفتُ بأي شيء فضلنا: كان أزهدنا في الدنيا -يعني عمر بن الخطاب (١).
٣٤١٨٢ - حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل (عن) (١) زُبَيْد قال: لما حضرت أبا بكر الوفاة أرسل إلى عمر ليستخلفه قال: فقال الناس: (استخلف) (٢) علينا
⦗٣٥⦘
فظًا غليظًا، فلو ملكنا كان أفظ وأغلظ، ماذا تقول لربك إذا أتيته وقد (استخلفته) (٣) علينا قال: تخوفوني بربي! أقول: اللهم أمّرتُ عليهم خير أهلك (٤).
(١) في [ب]: (كان).
(١) في [أ، جـ، هـ]: (و).
(٢) مرسل؛ الحسن تابعي.
(١) منقطع؛ لم يثبت سماع أبي سلمة من سعد.
(١) في [أ، ب، جـ]: (بن).
(٢) في [أ، هـ]: (أتستخلف).
(٣) في [أ، ب، جـ، م]: (استخلفت).
(٤) منقطع؛ زييد لم يدرك ذلك.