٣٣٩١١ - حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد قال: كان رسول اللَّه -ﷺ- يخطب إلى جذع، فأتاه رجل رومي فقال: أصنع لك منبرا تخطب عليه، فصنع له منبره هذا الذي ترون، فلما قام عليه (فخطب) (١) حَنَّ الجذع حنين الناقة على ولدها، فنزل إليه رسول اللَّه -ﷺ- فضمه إليه فسكت، فأمر به أن (يدفن ويحفر له) (٢) (٣).
٣٣٩١٢ - حدثنا عفان قال: ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي (ﷺ) (١) مثل حديث ابن عباس الماضي (٢).
٣٣٩١٣ - حدثنا سويد بن عمرو الكلبي ومالك (بن) (١) إسماعيل عن أبي عوانة عن قتادة عن أبي المليح عن عوف بن مالك الأشجعي قال: عرس بنا رسول اللَّه -ﷺ- ذات ليلة، فافترش كل واحد منا ذراع راحلته، فانتبهت بعض الليل فإذا ناقة
⦗٤٦٠⦘
رسول اللَّه (ﷺ) (٢) ليس قدامها أحد، فانطلقت أطلب رسول اللَّه -ﷺ- فإذا معاذ بن جبل وعبد اللَّه بن قيس قائمان، قال: قلت: أين رسول اللَّه -ﷺ-؟ قالا: لا ندري غير أنا سمعنا صوتًا في أعلى الوادي (فإذا) (٣) مثل هزيز الرحى، فلم نلبث (إلا) (٤) يسيرا حتى أتى رسول اللَّه -ﷺ- فقال: "إنه أتاني الليلة آت من ربي فخيرني (بين) (٥) أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، وأني اخترت الشفاعة"، قال: (فقلنا) (٦): يا رسول اللَّه ننشدك اللَّه والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك، قال: "فأنتم من أهل شفاعتي"، قال: فأقبلنا معانيق إلى الناس، قال: فإذا هم قد فزعوا وفقدوا نبيهم -ﷺ- فقال: "إنه أتاني الليلة آت من ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، وإني اخترت الشفاعة"، فقالوا: يا رسول اللَّه ننشدك اللَّه والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك، فلما (أضبوا) (٧) عليه قال: "فإني أشهد من حضر أن شفاعتي لمن مات (من أمتي) (٨) لا يشرك باللَّه شيئًا" (٩).
(١) في [هـ]: (يخطب).
(٢) في [هـ]: (يحفر له يدفن).
(٣) ضعيف؛ أخرجه الدارمي ١/ ١٨ (٣٧)، وأبو نعيم في الدلائل (٣٠٨)، وأبو يعلى (١٠٦٧)، وعبد بن حميد كما في المطالب (٧٠٨)، واللالكائي (١٤٧٦).
(١) في [م]: (عليه السلام).
(٢) صحيح؛ أخرجه أحمد (٢١٣٤)، وابن ماجه (١٤١٥)، وعبد بن حميد (١٣٣٦)، والدارمي (١٥٦٤)، وأبو يعلى (٣٣٨٤).
(١) في [أ، ب، جـ، هـ]: (عن أبي).
(٢) في [م]: (عليه السلام).
(٣) سقط من: [أ، ب، ط، هـ].
(٤) في [أ، ب]: سقطت (إلا).
(٥) سقط من: [أ، ب، جـ، م].
(٦) في [أ، ب]: (فقالوا).
(٧) أي: أكروا عليه الكلام وفي [أ، ب]: (أصبوا).
(٨) سقط من: [أ، ب، هـ].
(٩) صحيح؛ أخرجه أحمد (٢٤٠٠٢)، والترمذي (٢٤٤١)، وابن ماجه (٤٣١٧)، وابن حبان (٢١١)، والبخاري في التاريخ ١/ ١٨٥، وابن خزيمة في التوحيد ٢/ ٦٤١، والحاكم ١/ ٦٧، وعبد الرزاق (٢٠٨٦٥)، وابن أبي عاصم في السنة (٨١٨)، والطبراني ١٨/ (١٣٤) والطيالسي (٩٩٨)، وهناد في الزهد (١٨١)، والآجري في الشريعة ص ٣٤٢، وابن هنده في الإيمان (٩٢٥)، وابن الأثير ٤/ ٣١٢.