٣٣٩٠٨ - حدثنا يونس بن محمد وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن عمار ابن أبي عمار حمن ابن عباس] (١) أن رسول اللَّه -ﷺ- كان يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول إليه فحن الجذع حتي أخذه فاحتضنه فسكن، فقال: "لو (لم) (٢) (أحتصنه) (٣) لَحنّ إلى يوم القيامة" (٤).
٣٣٩٠٩ - حدثنا ابن عيينة عن أبي حازم قال: أتوا سهل بن سعد (فقالوا) (١): من أي (شيء) (٢) منبر رسول اللَّه -ﷺ-؟ قال: ما بقي أحد من الناس أعلم به مني، قال: هو من أثل الغابة، وعمله فلان مولى فلانة لرسول اللَّه -ﷺ-، وكان رسول اللَّه -ﷺ- يستند إلى جذع في المسجد يصلي إليه إذا خطب، فلما اتخذ المنبر فقعد عليه حَنَّ الجذع، قال: فأتاه رسول اللَّه -ﷺ- فوطده، -وليس في حديث أبي حازم (فوطده) (٣) - حتى سكن (٤).
٣٣٩١٠ - حدثنا وكيع عن عبد الواحد عن أبيه عن جابر قال: كان رسول اللَّه -ﷺ- يخطب إلى جذع نخلة، فقالت له امرأة من الأنصار: يا رسول اللَّه، إن لي غلامًا نجارًا، أفلا آمره يصنع لك منبرًا؟ قال: "بلى"، فاتخذ منبرًا فلما كان يوم الجمعة
⦗٤٥٩⦘
خطب على المنبر، قال: فأنَّ الجذع الذي كان يقوم عليه (كما يئن) (١) الصبي، فقال النبي (ﷺ) (٢): "إن هذا بكى لما فقد من الذكر" (٣).
(١) سقط ما بين المعكوفين من: [أ، ب، جـ، هـ].
(٢) في [أ، ب]: (لا).
(٣) في [أ، ب]: (احتضنته)، وفي [م]: (احتضنه).
(٤) صحيح؛ أخرجه أحمد (٢٢٣٦)، وابن ماجه (١٤١٥)، وابن سعد ١/ ١٨٨، والدارمي (٣٩)، والطبراني (١٢٨٤١)، والبيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٥٥٨.
(١) سقط من: [أ، ب].
(٢) سقط من: [ب].
(٣) زيادة (فوطده) من: [جـ، م].
(٤) صحيح؛ أخرجه البخاري (٣٧٧)، ومسلم (٥٤٤)، وانظر: سنن الدارمي (١٥٦٥)، ومعجم الطبراني (٥٩٧٧).
(١) في [هـ]: (كأنين).
(٢) في [م]: (عليه السلام).
(٣) صحيح؛ أخرجه البخاري (٤٤٩)، وأحمد (١٤٢٠٦).