تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المصادر، وهو مصغَّر مأمور به؛ لأنه تصغير الترخيم من «إرواد»: وهو مصدر: «أرود، يرود» وله أربعة أوجه: اسمًا للفعل، وصفة، وحالًا، ومصدرًا، وقد تقدم ذكرها.

قال ابن عباس: - رضي الله عنهما -: «رويدًا» أي: قريبًا.

وقال قتادةُ: قليلًا.

وقيل: ﴿أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾ إلى يوم القيامة، وإنما صغِّر ذلك من حيث إن كل آت قريب.

وقيل: «أمهلهم رويدًا» إلى يوم يرد.

روى الثعلبي عن أبي بن كعبٍ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ﷺ َ: «مَنْ قَرَأ ﴿والسمآء والطارق﴾ اعطاهُ اللهُ تعَالى مِنَ الأجْرِ بعَددِ كُلِّ نجمٍ في السَّماءِ عَشْرَ حَسَناتٍ» والله تعالى أعلم.

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ٢٠ · ص ٢٧١