تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خَلْفَهُ إلا رجلًا رأيته أخذ كَفًّا من تراب، فسجد عليه فرأيته بعد ذلك قتل كافرًا وهو أميةُ بْنُ خَلَفٍ.

وروى زيد بن ثابت - (رضي الله عنه) - قال: قرأت على النبي - ﷺ َ - وَالنَّجْمِ فلم يسجُدْ فيها، وهذا يدل على أن سجود التلاوة غيرُ واجب، قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: إن الله لم يكتبها علينا إلا أن يشاءَ وهو قولُ الشَّافِعِيِّ وأحْمَد.

وذهب قومٌ إلى أنه واجبٌ على القارىء والمستمع جميعًا. وهو قول سفيانَ الثوريِّ وأصحابِ الرأي.

وروى الثعلبي في تفسيره عن أبيّ بن كعب قال: قال رسول الله - ﷺ َ - «مَنْ قَرَأَ سورة النجم أُعطي من الأجر (عشر حسنات) بعَدَدِ مَنْ صَدَّقَ بمُحَمَّد وكَذَّبَهُ» (انتهى) .

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ١٨ · ص ٢٢٨