تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو حمل الثاني على الأول لما في العِصْمَةِ من معنى المنع قال أبو حيان: أما الوجه الأول فيه حذف جملة لا ضرورة تدعو إلى حذفها، والثاني هو الوجه لا سيما إذا قدر مضاف محذوف أي يمنعكم من مُرَادِ الله، قال شهاب الدين: وأين الثاني من الأول ولو كان معه حذف جُمَلٍ.

فصل

المعنى من ذا الذي يمنعكم من الله إن أراد بكم سوءًا هزيمة أو أراد بكم رحمة نُصْرَةً، وهذا بيان لما تقدم من قوله: ﴿لَّن يَنفَعَكُمُ الفرار﴾ وقوله: ﴿وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مِّن دُونِ الله وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا﴾ تقرير لقوله: ﴿مَن ذَا الذي يَعْصِمُكُمْ مِّنَ الله﴾ أي ليس لكم شفيع أي قريب ينفعكم ولا نصير ينصركم ويدفع عنكم السوء إذا أتاكم.

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ١٥ · ص ٥٢٠