تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وشرّف وكرّم وبجّل ومجّد وعظّم وفخّم: " أم الْقُرْآن عوض عَن غَيرهَا، وَلَيْسَ غَيرهَا عوضا عَنْهَا ".

الثَّامِن: " الأساس " قيل: لِأَنَّهَا أول سُورَة من الْقُرْآن، فَهِيَ كالأساس.

وَقيل: إِن أشرف الْعِبَادَات بعد الْإِيمَان هِيَ الصَّلَاة، وَهَذِه السُّورَة مُشْتَمِلَة على كل مَا لَا بُد مِنْهُ فِي الْإِيمَان، وَالصَّلَاة لَا تتمّ إِلَّا بهَا.

التَّاسِع: " الشِّفَاء " عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ وشرّف وكرّم وبجّل ومجّد وعظّم وفخّم: " فَاتِحَة الْكتاب شِفَاء من كل سم ".

وَمر بعض الصَّحَابَة - رضي الله عنهم - بِرَجُل مصروع فَقَرَأَ هَذِه السُّورَة فِي أُذُنه، فبرئ، فذكروه لرَسُول الله ﷺ فَقَالَ: " هِيَ أم الْقُرْآن، وَهِي شِفَاء من كل دَاء ".

الْعَاشِر: " الصَّلَاة " قَالَ عليه الصلاة والسلام: يَقُول الله تَعَالَى: " قسمت الصَّلَاة بيني وَبَين عَبدِي نِصْفَيْنِ "، وَالْمرَاد هَذِه السُّورَة.

وَقيل: لَهَا أَسمَاء غير ذَلِك.

وَقيل: اسْمهَا " السُّؤَال ".

وَقيل - أَيْضا -: أسمها " الشُّكْر ".

وَقيل: اسْمهَا - أَيْضا - " الدُّعَاء ".

وَقيل: " الرّقية " لحَدِيث الملدوغ.

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١ · الصفحة ١٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ١ · ص ١٦٣