11 - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل الماليني الهروي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شيرويه، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الدويري، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي الإسلام خير؟ قال: «تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفته، وعلى من لم تعرفه»
12 - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الماليني، قال: حدثنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي، إملاء، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عون بن عبد الله، عن عامر الشعبي، أنه سمع النعمان بن بشير بن سعد، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس بحمص، وهو يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «الحلال بين والحرام بين، وبين ذلك أمور مشتبهات، فمن استبرأهن هو أسلم لدينه، ولعرضه، ومن وقع فيهن فيوشك أن يقع في الحرام كالمرتع إلى جانب الحمى يوشك أن يقع فيه» .
وزعم ابن زياد، أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال في آخر ذلك: «إن لكل ملك حمى، وإن حمى الله معاصيه»
13 - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد الماليني، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ياسين المتوني، قال: حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا حميد، عن أنس، أن الربيع بنت النضر، عمته لطمت جارية فكسرت ثنيتها فعرضوا عليهم الأرش، فأبوا، فطلبوا العفو، فأبوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بالقصاص فجاء أخوها أنس بن النضر، فقال: يا رسول الله، أتكسر سن الربيع، والذي بعثك بالحق لا تكسر سنها، فقال: «يا أنس، كتاب الله القصاص» .
فعفا القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره»
14 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن رزيق الكوفي، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا إسماعيل بن يعقوب بن الجراب البغدادي، إملاء، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا حفص بن عمر الحوضي، قال: حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب، عن مجاهد، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أعطيت الشفاعة، وهي ثابتة لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا»
15 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لكل نبي دعوة فأريد أن أختبئ دعوتي، إن شاء الله، شفاعة لأمتي يوم القيامة»
16 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن سعيد البزاز، قال أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي»
17 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز، قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، قال: حدثنا يحيى بن عباد، وقال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا معبد بن هلال العنزي، وأثنى عليه خيرا، وذكر أن الجريري كان يروي عنه، قال: أتيت أنس بن مالك في رهط من أهل البصرة، سماهم لنا، نسأله عن حديث الشفاعة، قال: وتشفعنا عليه بثابت فشفع لنا فأتيناه فوجدناه يصلي في الضحى، قال: ثم أذن لنا، فأجلس ثابتا معه على سريره، أو قال: على فراشه، قال: فقلت: يا أبا حمزة هؤلاء إخوانك من أهل البصرة جاءوا يسألونك، عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشفاعة، فقال: حدثنا محمد صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم على بعض.