تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

....

، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء، قال: حدثنا عيسى هو ابن يونس، عن إسماعيل هو ابن أبي خالد، عن الحارث بن شبيل، عن أبي عمرو الشيباني، قال: قال لي زيد بن أرقم إن كنا لنتكلم في الصلاة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم أحدنا صاحبه لحاجته، حتى نزلت: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين سورة البقرة آية 238 فأمرنا بالسكوت "

20 - أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن أحمد الماليني، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد المالكي الشاهد، قال: أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني، قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا»

21 - قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسن بن إسماعيل السراج بنيسابور، قال: أخبرنا الحسن بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا وهيب، عن موسى بن عقبة، قال: سمعت أبا النضر يحدث، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت، أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة في المسجد من حصير فصلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليالي حتى اجتمع الناس، ففقدوا صوته فظنوا أنه قد نام فجعلوا يتنحنحون، ليخرج فلما أصبح قال: «ما ذاكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن تكتب عليكم فتأخر الليل، ولو كتب عليكم ما قمتم به صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة»

22 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن النحاس، قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، قال: حدثنا سعيد بن زكريا المدائني، عن أبي الفيض سالم بن عبد الأعلى، قال: حدثنا نافع، عن ابن عمر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أشفق من الحاجة أن ينساها جعل في يده خيطا ليذكره أو ليذكرها "

23 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن رزيق الكوفي، قال: حدثنا إسماعيل بن يعقوب بن الجراب البغدادي، إملاء، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن الحرمي، قال: حدثنا أبو نعيم وهو الفضل بن دكين، قال: حدثنا أبو معاوية، نا عمرو بن عبد الله النخعي، قال: حدثنا أبو عمرو الشيباني، قال: حدثنا صاحب هذه الدار، وأشار إلى عبد الله بن مسعود، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل عند الله عز وجل؟ ، قال: «الصلاة على ميقاتها» .

قلت: ثم أي؟ قال: «بر الوالدين» ، قلت: ثم أي؟ قال: «أن يسلم المسلمون من لسانك»

24 - أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي، قال: أخبرنا القاضي أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن يزيد الحلبي، قراءة عليه بالرملة، قال: حدثنا أحمد بن خليد هو ابن عبد الله بن يزيد الحلبي، قال: حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري، قال: حدثنا الوليد بن بكير، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن جابر بن عبد الله، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة الصوم والصلاة تؤجروا وتحبروا، وترزقوا، وتنصروا، واعلموا أن الله عز وجل قد افترض عليكم الجمعة في يومي هذا، في شهري هذا في بلدي هذا إلى يوم القيامة، فمن تركها جحودا بها، واستخفافا بحقها فلا جمع الله له شمله، ولا بارك له في أمره، ألا ولا جهاد له، ألا ولا صلاة له، ألا ولا بر له، ألا ولا حج له، ألا ولا تؤمن امرأة رجلا، ولا يؤمن أعرابي مهاجرا، ولا يؤمن فاجر برا إلا أن يقهره بسيفه» .

قال لنا أبو العباس، قال لنا أبو جعفر، قال أبو عبد الله أحمد بن خليد، قال محمد بن معاوية النيسابوري، حدثني عبد الله بن المبارك، وحفص بن غياث بهذا الحديث بهذا الإسناد

الأول من الخلعيات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأول من الخلعياتالمقدمة