تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: " أسرف عبد على نفسه حتى حضرته الوفاة , فقال لأهله: " إذا أنا مت فأحرقوني ثم اسحقوني ثم أذروني

في الريح في البحر , فوالله لئن قدر الله ليعذبني عذابا لا يعذبه أحدا من خلقه , قال: ففعل أهله ذلك , فقال الله عز وجل لكل شيء أخذ منه شيئا , أد ما أخذت منه , فإذا هو قائم , قال الله: ما حكمك على الذي صنعت؟ قال: خشيتك , قال: فغفر الله له "

-10 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد الشاهد , قال: حدثنا أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني , قال: حدثنا أبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفي , قال: حدثنا سفيان , قال: حدثني الزهري , عن حميد بن عبد الرحمن , ومحمد بن النعمان بن بشير , أخبراه , أنهما سمعا النعمان بن بشير , يقول

: نحلني أبي غلاما فأمرتني أمي أذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , أشهده على ذلك , فقال:

«أكل ولدك أعطيت؟» .

قال: لا , , قال: حدثنا ما رد

-10 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد الشاهد البزاز , قال: حدثنا أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني , قال: حدثنا أبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفي , قال: حدثنا سفيان , عن مجالد , وآخر , قال: سمعت الشعبي , يقول: سمعت النعمان بن بشير , وكان أميرا على الكوفة , يقول

الأول من الخلعيات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأول من الخلعياتالمقدمة