تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يشفع الأذان، ويوتر الإقامة ".

وقال أيوب: ويفرد الإقامة.

15 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني، قال: حدثنا أبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال

: " من أذن اثنتي عشرة سنة، وجبت له الجنة، وكتب الله له بكل أذان ستين حسنة، وبكل إقامة، لا

أدري قال: ستين أو ثلاثين "، شك يونس.

16 - أخبرنا أبو عبد الله شعيب بن عبد الله بن أحمد بن المنهال، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج بن عبد الرحمن القطان، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن إبراهيم، عن زياد بن نعيم، عن حبان الصدائي، قال: لما حضرت صلاة الصبح، قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: يا أخا صداء أذن ".

فأذنت فجاء بلال يريد يقيم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم

: «لا يقيم إلا من أذن»

17 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أيوب بن حبيب بن يحيى الرقي، المعروف بالصموت، قراءة عليه، وأنا أسمع سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة، قال: حدثنا أبو عمرو هلال بن العلاء بن هلال الباهلي، قال: حدثنا أبي وعبد الله بن جعفر، قالا: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الحكم، عن سويد بن غفلة، قال: سمعت بلالا

الأول من الخلعيات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأول من الخلعياتالمقدمة