قال: قلت: زدني , قال: «عليك بتلاوة القرآن , بذكر الله كثيرا , فإنه يذكرك في السماء» .
قلت: زدني , قال: «عليك بالجهاد فإنها رهبانية المؤمنين» .
قلت: زدني , قال: «عليك بالصمت , فإنها مطردة الشيطان , وعون لك على دينك» .
قلت: زدني قال: «إياك وزيادة الضحك , فإنه يميت القلب , ويذهب بنور الوجه» , قلت: زدني , قال: «حب المساكين وجالسهم» , قلت: زدني , قال: «انظر إلى من هو فوقك في دينك فاقتد به» .
قلت: زدني قال: «قل الحق وإن كان مرا» .
قلت: زدني , قال: «لا تأخذك في الله لومة لائم» .
قلت: زدني , قال: «صل رحمك , وإن قطعوك» .
قلت: زدني , قال: «ليردك عن الناس ما تعرفه من نفسك , وكفى بالعبد عيبا أن يعرف من الناس ما يجهل من نفسه , ويتكلف ما لا يعنيه , يا أبا ذر لا عقل كالتدبير , ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق»
-10 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس , قال: حدثنا أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني , قال: حدثنا أبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفي , قال: حدثنا ابن وهب , قال: أخبرني يونس , عن ابن شهاب , قال: حدثني حميد بن عبد الرحمن , أن عبد الله بن عمرو بن العاص , قال: إن
عمرا حين حضرته الوفاة , قال: أي بني , إذا مت فكفني في ثلاث أثواب، أذرني في أحدهم , ثم
شقوا لي الأرض شقا , ثم سفوا علي التراب سفا , فإني مخاصم , ثم قال: اللهم أمرت بأمور , ونهيت عن أمور , فتركنا كثيرا مما أمرت به ووقعنا في كثير مما نهيت عنه , اللهم لا إله إلا أنت , ثم أخذ بإبهامي , فلم يزل بها حتى فاط , قال يونس: يعني مات
-10 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد المالكي , قال: حدثنا أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني , قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى , حدثنا عبد الله بن وهب , قال: حدثني عمرو بن الحارث , عن سعيد بن أبي هلال , عن القاسم بن أبي بزة , عن أبي الطفيل البكري , أنه سمع علي بن أبي طالب عليه السلام , يقول: أين الكفار عن