6 - أخبرنا أبو عبد الله شعيب بن عبد الله بن المنهال، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج القطان، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن حمزة النصيبي، عن أيوب السختياني، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إذا اقترب الزمان لم تكن رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، والرؤيا ثلاثة، فالحسن منها بشرى من الله، والرؤيا حديث النفس، وما كان من حزن فمن الشيطان، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليصل ركعتين، ولا يخبر أحدا، ورؤيا المؤمن جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة»
7 - أخبرنا أبو عبد الله شعيب بن عبد الله بن المنهال، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج بن عبد الرحمن القطان، قال: حدثنا يوسف بن عدي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن قول الله عز وجل: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾ [يونس: 64] ، قال: ما سألني عنها أحد قبلك، هي الرؤيا الحسنة، يراها المؤمن، أو ترى له "
8 - أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج بن يحيى الشاهد، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو الفوارس أحمد بن محمد بن الحسين الصابوني، إملاء سنة تسع وأربعين وثلاث مائة، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، أن مالكا حدثه، عن نافع، عن ابن عمر، وأخبرنا أبو العباس الإشبيلي، قال: وأخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد المكي، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أنه طلق امرأته، وهي حائض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مره فليراجعها، ثم ليمسكها حتى تطهر، ثم تحيض، ثم تطهر، وإن شاء أمسك بعد ذلك، وإن شاء طلق، قبل أن تمس، فتلك العدة التي أمر الله عز وجل أن تطلق لها النساء»
9 - أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج الشاهد، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبيد بن أحمد الصفار الحمصي، قراءة عليه، قال: حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا شعيب، قال: أخبرنا نافع، أن ابن عمر، طلق امرأته وهي حائض، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليدعها حتى تطهر، ثم تحيض، ثم تطهر، ثم ليطلقها إن أراد في طهرها، أو ليمسك، فهذه العدة التي أمر الله تعالى بها، وإنما كان طلقها واحدة»
10 - أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج بن يحيى الشاهد، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عثمان الإمام، إملاء، قال: أخبرنا أبو عبد الله عبد الكريم بن إبراهيم بن حيان، قال: حدثنا الحسين بن الفضل بن أبي حديدة، قال: سمعت ضمرة بن ربيعة القرشي الرملي، يقول: سمعت يحيى بن أبي عمر الشيباني، يقول: سمعت عمرو بن عبد الله الحضرمي، يقول: سمعت أبا أمامة الباهلي، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " إن الله استقبل بي الشام، وولى ظهري لليمن، فقال لي: «يا محمد إني جعلت ما وراءك مددا لك، وجعلت ما تجاهك عصمة لك ورزقا» .
ثم قال: «والذي نفسي بيده لا يزال الله يزيد الإسلام وأهله وينقص الشرك وأهله حتى يسير الراكب بين النطفتين لا يخشى إلا جورا» .
يعني جور السلطان، قيل: يا رسول الله: وما النطفتان؟ فقال: «نحو المشرق والمغرب» .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل»