تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجزء السابع عشر من الفوائد المنتقاة الحسان الصحاح والغرائب

تخريج أحمد بن الحسن بن الحسين الشيرازي , رواية القاضي الجليل أبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين الفقيه , نفعه الله به , قوبل به الأصل فوافق والحمد لله على نعمه.

بسم الله الرحمن الرحيم.

توكل تكفى

1 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس , قراءة عليه , وأنا أسمع , قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر الأعرابي , بمكة , قراءة عليه , وأنا أسمع , في شوال سنة أربعين وثلاث مائة , قال: حدثنا أبو علي الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني , قال: حدثنا سفيان بن عيينة , عن الزهري , عن عبيد الله بن عبد الله , عن أبي هريرة , وزيد بن خالد , وشبل , قالوا: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقام رجل , فقال: أنشدك بالله ألا قضيت بيننا بكتاب الله , فقال خصمه , وكان أفقه منه , فقال: صدق اقض بيننا بكتاب الله وائذن لي فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته فأخبروني أن على ابني الرجم فافتديت بمائة شاة وخادم ثم سألت رجالا من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام , وأن على امرأة هذا الرجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، المائة شاة والخادم مردود عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، وعلى امرأة هذا الرجم، واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها، فغدا عليها فاعترفت فرجمها»

2 - أخبرناه أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس , قراءة عليه , وأنا أسمع , قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم البصري المعروف بابن الأعرابي، قراءة عليه بمكة , قال: حدثنا أبو عثمان سعدان بن نصر بن منصور المخرمي البزار , قال سفيان: ولم أفقه منه عن الزهري , عن عبيد الله بن عبد الله , عن أبي هريرة , وزيد بن خالد , وشبل , قالوا: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقام إليه رجل , فقال: نشدتك بالله ألا قضيت بيننا بكتاب الله , وائذن لي قال: فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا , وأخبرت أنه زنا بامرأته , وأخبرت أن عليه الرجم , فافتديت بمائة شاة وخادم , ثم سألت رجلا من أهل العلم , فأخبرني أن على ابني جلد مائة , وتغريب عام , وأن على امرأة هذا الرجم , فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لأقضين بينكما بكتاب الله , أما المائة شاة والخادم فرد عليك , وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها» .

قال سعدان: قرئ هذا الحديث على سفيان , وأنا حاضر فلم أفهمه , وكتبته ممن فهمه , منهم محمد بن علي بن الحسين.

3 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز , قراءة عليه , وأنا أسمع , قال: أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني , قال: أخبرنا أبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفي , قال: حدثنا عبد الله بن وهب , قال: أخبرني مالك بن أنس، عن ابن شهاب , أن سهل بن سعد الساعدي , أخبره أن عويمر العجلاني , جاء إلى عاصم بن عدي , فقال له: أرأيت يا عاصم , لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا , أيقتله فيقتلونه؟ أم كيف يفعل؟ سل لي يا عاصم عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلما رجع عاصم إلى أهله جاءه عويمر , فقال: يا عاصم، ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ , فقال عاصم لعويمر: لم تأتني بخبر تذكره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , المسألة التي سألته عنها , فقال عويمر: والله لا أنتهي حتى أسأله عنها , فأقبل عويمر , حتى أتى رسول الله وسط الناس , فقال: يا رسول الله , أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فيقتلونه أم كيف يفعل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قد أنزل فيك وفي صاحبتك فاذهب فائت بها , قال سهل: فتلاعنا وأنا مع الناس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلما فرغا , قال عويمر: كذبت عليها , يا رسول الله، إن أمسكتها، فطلقها ثلاثا , قبل أن يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال ابن شهاب: فكانت تلك سنة في المتلاعنين.

الأول من الخلعيات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأول من الخلعياتالمقدمة