يا صاح أين الأمم الخوالي ... إن شفاء العي في السؤال
أين رجالي وبنو رجالي ... كانوا أناسا مرة أمثال
ذوي فعال وذوي مقال ... يا ليتني أعمل مالي مالي
تموت أحبابي ولا أبالي ... سقيا لتلك الأعظم البوالي
يا عجبا مني لما انشغالي ... والموت لا يخطر لي ببالي
ونبله مسرعة حيالي آخر الجزء التاسع من الفوائد والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد رسوله وآله وسلم تسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
الجزء الحادي عشر من الفوائد المنتقاة الحسان الصحاح والغرائب.
رواية القاضي أبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين الفقيه، أدام الله عزه تخريج أحمد بن الحسن بن الحسين الشيرازي، قوبل به الأصل فوافق أخبرنا الشريف القاضي الطاهر نقيب النقباء بمصر أبو علي محمد بن أسعد الحسيني المالكي النسابة، قراءة عليه، وهو يسمع وينظر في أصله فأقر به بالجامع العتيق، قال: أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي، أخبرني القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي الفقيه الشافعي رحمه الله، بقراءتي عليه، قال: بسم الله الرحمن الرحيم توكل تكفى
1 - أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم البصري المعروف بابن الأعرابي، قراءة عليه بمكة، وأنا أسمع، قال: حدثنا الهيثم بن سهل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال عمر: يا رسول الله، إني أصبت مالا بخيبر لم أصب مالا قط أحب إلي منه، فقال له: «إن شئت تصدقت، وإن شئت أمسكت أصله» .
قال: فتصدق به عمر رضي الله على الضعفاء والمساكين، وابن السبيل لا جناح على من وليها أن يأكل أو يطعم صديقا غير متمول منه مالا، أو متأثل منه مالا
2 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز الشاهد، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن الأعرابي بمكة، قال: حدثنا الهيثم بن سهل، قال: حدثنا وهب بن وهب، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها»
3 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن كامل أبو العباس الحضرمي، قراءة عليه، قال: حدثنا يحيى بن أيوب بن بادي العلاف، قال: حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني ابن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن ابن مسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «تعرض أعمال بني آدم في كل يوم اثنين، وفي كل يوم خميس فيرحم المترحمين، ويغفر للمستغفرين، ثم يذر أهل الحقد بحقدهم»
4 - أخبرنا أبو عبد الله شعيب بن عبد الله بن أحمد بن المنهال، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج بن عبد الرحمن القطان، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نافع، عن أبي موسى، أن جابر بن عبد الله حدثهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى بهم صلاة الخوف يوم محارب وثعلبة لكل طائفة ركعة وسجدتين "
5 - أخبرنا أبو عبد الله شعيب بن عبد الله بن المنهال، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج بن عبد الرحمن القطان، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن حيي بن عبد الله المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم بدر في ثلاث مائة وخمسة عشر من المقاتلة كما خرج طالوت فدعا لهم حين خرج: «اللهم إنهم حفاة فاحملهم، اللهم إنهم عراة فاكسهم، اللهم إنهم جياع فأشبعهم» .