يصلي في حجر الكعبة , إذا أقبل عقبة بن أبي معيط , فوضع ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا
, فأقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى أخذ بمنكبه ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم , قال: ﴿أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله﴾ [غافر: 28] الآية، ﴿وقد جاءكم بالبينات من ربكم﴾ [غافر: 28] .
تابعه ابن إسحاق , قال: حدثني يحيى , هو ابن عروة , عن عروة , قال: قلت لعبد الله بن عمرو , قاله عبدة , عن هشام , عن أبيه , قال: قيل لعمرو بن العاص , وقال محمد بن عمرو , عن أبي سلمة , حدثني عمرو بن العاص
20 - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد بن بكران الأهوازي , قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن مكي الجرجاني , قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري , قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري , قال: حدثنا سفيان , قال: بيان، وإسماعيل , قالا: حدثنا قيس , قال: سمعت خبابا , يقول: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم , وهو متوسد بردة وهو في ظل الكعبة وقد لقينا من المشركين شدة , فقلت: ألا تدعو الله , فقعد وهو محمر وجهه , فقال
: «قد كان من قبلكم ليمشط بأمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه
, وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت , ما يخاف إلا الله» .
زاد بيان: «والذئب على غنمه»
21 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز , قراءة عليه , وأنا أسمع , قال: حدثنا أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني , قال: حدثنا أبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفي , قال: حدثنا عبد الله بن وهب , قال: أخبرني يونس بن يزيد , والليث بن سعد , عن ابن شهاب , عن أبي سلمة , عن عائشة , أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ,