تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بينهم ﴿وَمَا استطاعوا لَهُ نَقْبًا﴾ وما قدروا أن ينقبوا أسفله.

ثم قال ذو القرنين لما رأى الردم لا يقدر عليه من فوقه ولا من أسفله: هذا الفعل ﴿رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي﴾ رحم بها من دون الردم من الناس ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّي﴾ أي الوقت

الذي وعده فيه أن يأجوج يخرجون ﴿جَعَلَهُ دَكَّآءَ﴾ أي سواه بالأرض.

من نونه جعله على معنى مدكوكًا. ومن مده جعله بقعة دكاء وأرضًا دكاء، من قولهم: ناقة دكاء، مستوية الظهر لا سنام لها.

وقيل المعنى: فإذا جاء يوم القيامة جعله دكًا ودل على هذا قوله ﴿وَحُمِلَتِ الأرض والجبال فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً﴾ [الحاقة: ١٤].

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٤٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٤٧٣