تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولدت غلامًا مسلمًا.

قال: قتادة: فرح به أبواه حين ولد، وحزنا عليه حين قتل، ول بقي كان فيه هلاكهما. فليرض امرؤ بقضاء الله [عز وجل] فإن قضاء الله [سبحانه] للمؤمن فيما يكره خير له من قضائه فيما يحب.

وقوله: ﴿وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾.

أي: أقرب رحمة بوالديه وأبرّ بهما من المقتول، قال قتادة. وعنه أيضًا ﴿وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ أقرب خيرًا.

وقال: ابن جريج: أقرب أن يرحمه أبواه منهما للمقتول. وقيل: المعنى أقرب أن يرحما به. وقيل: الزكاة هنا الدين والرحم المودة.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٤٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٤٤٢