تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله ما فعلت، فيحلفان كاذبان تصديقًا لولدهما.

ثم قال: ﴿فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا﴾.

قيل هذا من كلام الخضر. وقيل هو من قول الله جل ذكره، فإذا كان من قول الله [عز وجل] فمعناه فعلمنا، كما يقال: طننت بمعنى علمت.

وقيل معناها فكرهنا، فالخشية من الله [سبحانه] الكراهة، ومن الادميين الخوف.

ومعنى ﴿يُرْهِقَهُمَا﴾ أيك يلحقهما، أي: يحملهما على الرهق وهو الجهل. وقيل معناه يكلفهما.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٤٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٤٤٠