تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم يقبله ﴿وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ أي ترك ما اكتسبت من الذنوب المهلكة له فلم يتب منها.

ثم قال: تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا على قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ﴾.

أي: إنا جازيناهم بإعراضهم عن الهدى وميلهم إلى الكفر [بأن] جعلنا على قلوبهم أغطية لئلا يفقهوه ﴿وَفِيءَاذَانِهِمْ وَقْرًا﴾ أي ثقلًا لئلا يسمعوه. فأعلم الله [عز وجل] نبيه [ﷺ] أن هؤلاء بأعيانهم لن يؤمنوا.

ثم قال: لنبيّه عليه السلام ﴿وَإِن تَدْعُهُمْ إلى الهدى﴾ أي الاستقامة ﴿فَلَنْ يهتدوا إِذًا أَبَدًا﴾ أي: فلن يؤمنوا أبدًا لأن الله [عز وجل] قد طبع على قلوبهم وآذانهم.

وقيل المعنى: فمن أظلم لنفسه ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عن قبولها

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٤١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٤١٣