تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى عن ابن عباس أن الصغيرة التبسم، والكبيرة الضحك. وقيل: الصغيرة ما دون الشرك والكبيرة الشرك.

وقوله: ﴿إِلاَّ أَحْصَاهَا﴾ أي إلاّ حفظها الكتاب وأثبتت فيه. وقال: أحصاها على معنى أحصاهما، وعلى معنى / أحصى كل واحد منهما. وقيل المعنى: لا يغادر صغيرة إلا أحصاها ولا كبيرة إلا أحصاها، لكن حذفت إحدى الجملتين لدلالة الأخرى عليها اختصارًا وإ [ي] جازًا.

ثم قال: ﴿وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرًا﴾.

أي: ما عملوا في الدنيا من عمل حاضرًا في كتابهم مكتوبًا مبينًا.

﴿وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾.

أي: لا يجازي ربك يا محمد أحدًا بغير ما هو أهله، أي لا يجازي بالإحسان

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٤٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٤٠٠