تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحدث من خير وشر فبمشيئة الله [سبحانه]، وبقدرته [عز وجل] وإرادته [تعالى] [كان] خلافًا لقول المعتزلة أن ثم أشياء كثيرة حدثت بغير مشيئة الله تعالى عن ذلك علوًا كبيرًا، بل كل بمشيئته وارادته يفعل ما يشاء. كما قال ﴿إِنَّ الله يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾ [الحج: ١٨] ولو حدث شيء بغير مشيئته وإرادته لكان مقهورًا مغلوبًا، جل وتعالى عن ذلك.

وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه قال:

" " ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة تحت العرش؟ قال: قلت: بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله. قال: [لا] قوة إلا بالله إذا قالها العبد قال: الله: " أسلم عبدي واستسلم " ".

ثم قال: [له]: ﴿إِن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا﴾ أي: في الدنيا ﴿فعسى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٣٨٥