تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" سنين " على هذا القول تفسيرًا.

ومن أضاف، أتى بالعدد على أصله. لأنا إذا قلنا عندي مائة درهم فمعناه مائة من الدراهم. فالجمع هو الأصل فأتى به في هذه القراءة على الأصل /.

[و] قوله: ﴿الله أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُواْ﴾.

أي: أعلم بلبثهم من المختلفين في ذلك. وقيل: أعلم أعلم بمعنى عالم.

وقوله ﴿وازدادوا تِسْعًا﴾.

أي: تسع سنسن. ولا يحسن أن يكون تسع ساعات ولا تسع ليال، لأن العدد إذا فسر في صدر الكلام [جر] آخره [على] ذلك التفسير. تقول عندي مائة درهم وخمسة. فتكون " الخمسة " دراهم أيضًا، لدلالة ما تقدم من التفسير على ذلك.

ثم قال: ﴿لَهُ غَيْبُ السماوات والأرض﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٣٦١