سبعة وثامنهم كلبهم. قل [يا محمد للقائلين ذلك] ربي أعلم بعدتهم ما يعلم عددهم إلا ناس قليل من خلقه، قاله قتادة.
وقال ابن عباس: عني بالقليل هنا أهل الكتاب. وكان يقول: أنا ممن استثنى الله [عز وجل] .
وروي عنه أنه قال: أنا من ذلك القليل. ويقول: عددهم سبعة، وكذلك قال: عكرمة وابن جريج هم سبعة وثامنهم كلبهم.
ثم قال تعالى: ﴿فَلاَ تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَآءً ظَاهِرًا﴾.
أي: [لا] تجادل في عدد أصحاب الكهف يا محمد أحدًا من اليهود ﴿إِلاَّ مِرَآءً ظَاهِرًا﴾ أي: بما أنزل عليك من القرآن تتلوهم عليهم لا غير. وقال ابن عباس: يقول حسبك ما قصصت عليك في أمرهم فلا تمار فيهم.
قال مجاهد: ﴿إِلاَّ مِرَآءً ظَاهِرًا﴾ إلا ما قد أظهرنا لك من أمرهم. وقال ابن
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٥٤