تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال: ﴿وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشمال﴾.

أي: تتركهم ذات الشمال. يقال: منه قرضت موضع كذا، إذا قطعته فجاوزته، هذا مذهب البصريين.

وقال الكوفيون: قرضت موضع كذا أي: حاذيته. وحكوا عن العرب: قرضته دبرًا وقبلًا: وحدوته ذات اليمين والشمال. أي: كنت بحدائه.

وأصل القرض: القطع. ومنه تسمى المقص: مقراضًا لأنه يقطع به.

وقال ابن جبير: تتركهم قال قتادة: تدعهم

قال عكرمة: كان كهفهم في القبلة، وقال القتبي: كان باب الكهف حذاء بنات نعش فكانت تزاور عن كهفهم إذا طلعت، وتتركهم إذا غربت.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٣٤٢