تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأرض. والجزر الذي لا نبات فيه من الأرض ولا زرع ولا غرس.

وقيل: الصعيد هنا المستوي بوجه الأرض، قال ابن عباس معناه: أنه يهلك كل شيء عليها ويبيد. وهذه تعزية للنبي ﷺ يقول لأه تعالى ذكره: لا تقتل نفسك إذ لم يؤمنوا بما جئتهم به فإن مصيرهم إلي فأجازيهم بأعمالهم. فإني مهلك كل من على وجه الأرض.

قال: ابن زيد: الصعيد: المستوي، دل على ذلك قوله: ﴿لاَّ ترى فِيهَا عِوَجًا ولا أَمْتًا﴾ [طه: ١٠٧]. والجزر: الأرض التي لا نبات فيها ولا منفعة، ألم تر إلى قوله:

﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ المآء إِلَى الأرض [الجرز]﴾ [السجدة: ٢٧] أي الأرض التي لا نبات فيها.

حكى سيبويه: جرزت الأرض فهي مجروزة، وجرزها الجراد والنعم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٣٢٦