عبيدة.
وقال: غيرهم: " قيمًا ": منصوب بإضمار فعل، أي: ولكن جعله قيما، فهو مفعول ثان ليجعل المضمرة.
والوقف على " الكتاب ": على القول الأول: لا يجوز، وعلى الثاني يجوز.
وقيل إنّ المعنى: أنزله قيمًا، فيكون نصبه على الحال من الهاء المضمرة مع الفعل المضمر.
ومعنى " عوجًا: أي: مخلوقًا ". كذلك قوله: ﴿غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ [الزمر: ٢٨] أي: غير مخلوق، قاله: ابن عباس.
والعِوج: بالكسر في العين في كل ما ليس له شخص: مثل الدين، والأمر، والرأي. فإن كان له شخص كالخشبة والحائط وشبهه فهو بفتح العين.
ومعنى الآية: الحمد لله الذي خص برسالته محمدًا، وأنزل عليه كتابه قيمًا.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣١٩