تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مذهب سيبويه نعمة. وقال قطرب: واحدها نَعْم [مثل] وُدّ وأَوُدّ، وقال بعض الكوفيين: وأحدها نَعْماء [كبأ] ساء وأبْؤُس وضراء و[أ] ضر.

﴿فَأَذَاقَهَا الله﴾.

أي: أذاق أهلها ﴿لِبَاسَ الجوع﴾ أي: أذاقهم جوعًا خالط أجسامهم فجعل ذلك لمخالطته [جسادهم بمنزلة اللباس لها، وذلك أنه سلط عليهم الجوع سبع سنين متواليات حتى أكلوا العِلْهزَ. والعِلْهِزُ أن تُؤْخذ الحَلَمَة فَتُفْقأ على الوبر

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤١٠٢