تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلعام، فأنزل الله [عز وجل] الآية.

وقيل: كان اسمه يعيش، [قال عكرمة: كان النبي عليه السلام يقرئ غلامًا لبني المغيرة اسمه يعيش] أعجميًا، فقال / المشركون إنه يعلم محمدًا. وقيل: هو [عبد] لبني الحضرمي يقال له يعيش. وقيل: كان اسمه جبرًا. كان رسول الله ﷺ كثيرًا ما يجلس عنده عند المروة. فقال المشركون هو يعلم محمدًا [ﷺ] ما يتلو علينا، وكان جبر أَعجمي اللسان، فاحتج الله عليهم أنه أعجمي وأن القرآن عربي والعجمي، لا يعلم العربي.

وقيل: كانا غلامين اسم أحدهما جبر، والآخر يسار يقرآن التوراة

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٠٨٨