تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَهُوَ كَلٌّ على مَوْلاهُ﴾ أي: كَلُّ على من يعبده ويلي أمره، يحتاج أن يخدمه ويحمله ويضعه.

﴿أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ﴾.

أي: لا يفهم ما يقال له فيأتمر لمن أمره، ولا يأمر ولا ينهى.

﴿هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بالعدل﴾.

أي: هل يستوي هذا الصنم، والله الواحد القهار الذي يدعو إلى التوحيد وهو على صراط مستقيم. قاله: قتادة. وقيل: هذا المثل أيضًا إنما هو للمؤمن والكافر.

واستدل بعض الفقهاء بهذه الآية أن العبد لا يملك. ومن جعل الآية مثلًا

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٠٥٣