تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: له ملك ما فيهما لا شريك له في ذلك.

﴿وَلَهُ الدين وَاصِبًا﴾ أي: له الطاعة والإخلاص دائمًا. قال: ابن عباس ومجاهد وعكرمة والضحاك. ومنه قوله: ﴿عَذابٌ وَاصِبٌ﴾ [الصافات: ٩] أي دائم، والوصوب الدوام. وعن ابن عباس أيضًا: الواصب: الواجب. قال مجاهد: الدين هنا: الإخلاص.

ثم قال تعالى: ﴿فَغَيْرَ الله تَتَّقُونَ﴾.

أي: ترهبون وتخافون أن يسلبكم نعمة الله عليكم إذا أفردتم العبادة لله [سبحانه].

وقال الزجاج: معناه: أفغير الذي أبان لكم أنه واحد، وأنه خالق كل شيء تخافون.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٠١١