تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيخوف بهم غيرهم ليتعظوا، وهوقوله الضحاك. وقال الليث: ﴿على تَخَوُّفٍ﴾ على عجل.

ويروى عن عمر [رضي الله عن هـ] أنه [قال] ما كنت أدري ما معنى ﴿على تَخَوُّفٍ﴾ حتى سمعت قول الشاعر:

تَخَوَّفَ السَّيْرُ مِنْهَا تَامِكًا قَرِدًا ... كَمَا تَخَوَّفَ عُودَ النَّبْعَةِ السَّفِنُ

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٠٠٥