تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدنيا بحيث لا يراه أحد، والمعنى: ليعلم أولياء الله من يخاف الله فيتقي محارمه بحيث لا يراه أحد.

وقيل: ليعلم ذلك علم معاينة يقع عليها الجزاء، وقد علمه غيبًا لا إله إلا هو عَلاَّم الغيوب.

قوله: ﴿فَمَنِ اعتدى﴾ أي: فمن تجاوز حد لله في الصيد بعد تحريمه عليه ﴿فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي: موجع.

قوله: ﴿يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصيد وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ الآية.

﴿هَدْيًا﴾ حال من الهاء في (به)، ويجوز نصبه على البيان، ويجوز نصبه على المصدر.

و﴿بَالِغَ الكعبة﴾ نعته، والتقدير فيه: التنوين. والمعنى: يا أيها الذين صدقوا، لا

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ١٨٧٠