تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ﴿وَإِذَا جَآءُوكُمْ قالوا آمَنَّا﴾ الآية.

المعنى: وإذا جاءكم - أيها المؤمنون - هؤلاء المنافقون من اليهود، قالوا: " آمنا "، وقد دخلوا عليكم بالكفر إذا جاؤكم، وخرجوا به أيضًا كما دخلوا، لم يحولوا عما يعتقدون، وإنما كذبوا بألسنتهم وقالوا ما لا يعتقدون، ﴿والله أَعْلَمُ بِمَا [كَانُواْ] يَكْتُمُونَ﴾ من كفرهم، قال السدي: هؤلاء ناس من المنافقين - كانوا يهود - دخلوا كفارًا (وخرجوا كفارًا)، إذ لم ينتفعوا بما سمعوا.

قوله: ﴿وترى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ﴾ الآية.

المعنى: ترى يا محمد كثيرًا من هؤلاء اليهود يسارعون في الأثم، [أي] في الكفر، والعدوان، وهو مجاوزة حدود الله، فمعنى ذلك أنهم يسارعون في معاصي الله وترك حدوده، ويسارعون في أكلهم السحت، وهو الرشا في الأحكام.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ١٧٩٥