ووالى الله ورسوله والذين آمنوا، هم حزب الله، ﴿فَإِنَّ حِزْبَ الله هُمُ الغالبون﴾، والحزب: الأنصار.
قوله: ﴿اأيها الذين آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الذين اتخذوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا﴾ الآية.
ومعنى الآية: أن الله حذر المؤمنين ألا يتخذوا اليهود والنصارى أولياء، ووصفهم تعالى بأنهم اتخذوا الإسلام هزوًا ولعبًا، وهم (قد) أوتوا الكتاب من قبلنا، يعني التوراة والإنجيل.
و[حذرهم] ألا يتخذوا الكفار أولياء، وهم مشركو قريش.
فمن نصب (الكفار) فالمعنى فيه: أنه تعالى نهانا عن اتخاذهم أولياء ولم يخبرنا أنهم اتخذوا ديننا هزوًا ولعبًا كأهل الكتاب. ومن خفض فمعناه أنه تعالى
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٨٨