تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن عباس: سمي مسيحًا، لأنه كان أَمْسَحَ الرجل، لا أخمصَ له.

وقيل: سُمِّيَ مسيحًا، لأنه كان لا يمسح بيديه ذا عاهة إلا برأ، ولا يضع يديه على شيء إلا أعطي فيه مراده. وقال / ثعلب: سمي بذلك لأنه كان يمسح الأرض، أي: يقطعها بالسياحة.

و[قيل]: لأنه خرج من بطن أمه ممسوحًا بالدهن.

وأما المسيح الدجال، فإنما سمي به لأنه أمسح العين، فهو بمعنى ممسوح، ك " قتيل " بمعنى " مقتول ".

قوله: ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الذين قالوا إِنَّ الله ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ﴾ الآية.

أخبر الله في هذه الآية قولَ بعضهم وكفرهم، وهو قول جمهور النصارى.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٨١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ١٨١٣