تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن الذي فعل هو الصواب، رضي الله عن هم أجمعين.

قوله: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ والذين آمَنُواْ﴾ الآية.

هذه الآية راجعة إلى ما تقدم من تحذير الله المؤمنين أن يتخذوا اليهود والنصارى أولياء، فأعلمهم في هذه [الآية] أن الذي هو وليهم الله ورسوله والذين آمنوا.

وقيل: نزلت في عبادة بن الصامت حين تبرأ من ولاية يهود.

وقال: الكلبي: " بلغنا أن عبد الله بن سلام ورهطًا من مسلمي أهل الكتاب أتوا النبي عند صلاة الظهر، فقالوا: يا رسول الله، بيوتنا قاصية، ولا نجد متحدثًا دون المسجد، وإنَّ قومنا لَمَّا رأونا صَدَّقْنا الله ورسوله وتركنا دينهم، أظهروا لنا العداوة، وأقسموا ألا يخالطونا ولا يجالسونا، فشق ذلك علينا. فبينما هم يشكون ذلك إلى النبي حتى نزلت ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ﴾ الآية، فلما قرأها رسول الله ﷺ عليهم

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ١٧٨٦