تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

به محمد ﷺ.

وقيل: الإيمان - هنا - التوحيد، وهو مثل قوله ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ [الزمر: ٦٥] ومثل قوله ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِينًا﴾ [آل عمران: ٨٥] الآية.

قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصلاة﴾ الآية.

قوله ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾: من خفض.

(فهو) عند الأخفش وأبي عبيدة على الجوار، والمعنى للغسل، شبه

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٦١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ١٦١٣